محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

533

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

أكبر الدّاء و هو الكفر و النّفاق و الغيّ و الضّلال فاسألوا اللّه به و توجّهوا إليه بحبّه و لا تسألوا به خلقه إنّه ما توجّه العباد إلى اللّه تعالى بمثله ( 3 ) و اعلموا أنّه شافع مشفّع و قائل مصدّق و أنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه و من محل به القرآن يوم القيامة صدّق عليه فإنّه ينادي مناد يوم القيامة ألا إنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه و عاقبة عمله غير حرثة القرآن فكونوا من حرثته و أتباعه و استدلّوه على ربّكم و استنصحوه على أنفسكم و اتّهموا عليه آراءكم و استغشّوا فيه أهواءكم . العمل العمل ثمّ النّهاية النّهاية و الاستقامة الاستقامة ثمّ الصّبر الصّبر و الورع الورع إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم و إنّ لكم علما فاهتدوا بعلمكم و إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته و اخرجوا إلى اللّه بما افترض عليكم من حقّه و بيّن لكم من وظائفه أنا شاهد لكم و حجيج يوم القيامة عنكم . ( 4 ) » ترجمه آگاه باشيد ، همانا اين قرآن پنددهنده‌اى است كه نمىفريبد و هدايت كننده‌اى است كه گمراه نمىسازد و سخنگويى است كه هرگز دروغ نمىگويد . كسى با قرآن همنشين نشد ، مگر آن‌كه بر او افزود يا از او كاست ؛ در هدايت او افزود و از كوردلى و گمراهىاش كاست . آگاه باشيد كسى با داشتن قرآن ، نيازى ندارد و بدون قرآن بىنياز نخواهد بود . پس درمان خود